حوار مع اسر الشهداء منفدي عملية القدس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع اسر الشهداء منفدي عملية القدس

مُساهمة من طرف Admin في الخميس أغسطس 28, 2008 2:46 pm






عند القيام بجولة في هذه الأيام في أحياء القدس الشرقية سيرى الزائر ويدرك حقيقة الوضع الكارثي الذي يسود في المنطقة ، فهناك آلاف المقدسيين إن لم يكن أكثر، يعيشون في ظِل تهديد أوامر هدم بيوتهم ويدفعون غرامات مالية باهظة ومع ذلك يعيشون تحت تهديد الهدم.
حالة مزرية من الخراب والفوضى والاضطراب تعم أحياء المدينة التي تبدو بائسة ومروعة .. قيم ومعالم الطبيعة والمشهد والحضارة تُدمر وتتلاشى شيئاً فشيئاً، فقرى صور باهر وجبل المكبر وأم طوبا وهي القرى التي خرج منها منفذو عمليات القدس الأخيرة فهذه القري تعاني مرارة الاحتلال.
تمييز واضح

لطفي أبو طير عم الشهيد غسان أبو طير منفذ عملية الجرافة الأخيرة في القدس من سكان قرية أم طوبا أشار إلى أن المشكلة الكبرى التي يعاني منها المواطنون العرب في المدينة هي أن البلدية الصهيونية لديها مليون طريقة لإظهار الود والمحبة تجاه من يقطن القدس الشرقية، ولكن أياً منها لن تجدي المواطن المقدسي نفعاً إذا ما أراد الحصول على رخصة بناء مما يسمح لجرافات البلدية بهدم المنازل والبيوت ، كما لن يساعد أي منها في دفع خطة ذات قيمة أو أهمية لتطوير الأحياء العربية.

وأوضح أبو طير في حديث أن سكان أم طوبا قدموا التماساً إداريا ضد البلدية اتهموها بالوقوف في وجه تطوير الحي عن طريق خطط توحيد وفرز، وأضاف :" هذا لا يمكن أن يحدث في الشطر الغربي من المدينة بسبب عدم وجود تواجد عربي هناك ".

وذكر أبو طير أن شكاوى السكان لا تدور حول مماطلات روتينية ، بل تنصب على ما يعتبرونه سياسة تمييز واضحة ومقصودة بكل معنى الكلمة، حيث تقوم سياسة البلدية وسياسة اللجنة اللوائية على أسس واضحة من التمييز المقصود ضد السكان وبدوافع غير جوهرية أو ذات صلة من ضمنها اعتبارات سياسية وديمغرافية وفي صلبها الرغبة في الحد من تواجد السكان العرب في القدس الشرقية ومنع تطورهم وتقدمهم".

شبح الهدم
أما المواطن عصام دويات شقيق الاستشهادي حسام منفذ عملية الجرافة الأولى من سكان صور باهر أكد أن السياسة التي تتبعها بلدية القدس أدخلت قرية صور باهر المزدحمة بالسكان منذ وقت طويل إلى حالة تجميد مستديمة في مجال التنظيم والبناء .

وأوضح دويات في حديث له أن هناك الآلاف من أهالي القرية فشلوا طوال السنوات الماضية في الحصول على تراخيص بناء، بينما الذين اضطروا للبناء دون ترخيص لا يستطيعون تأهيل أو ترخيص البيوت التي يقيمون فيها مما يبقيهم تحت طائلة الغرامات الباهظة التي تفرضها عليهم المحاكم الصهيونية فضلاً عن شبح أوامر الهدم التي يمكن أن تنفذ في أي لحظة.

وقال دويات :" من الواضح أن البلدية تستمتع كما يبدو بالوضع الذي صنعته بنفسها فهي من جهة لا تفعل شيئاً لدفع وتنفيذ خطط التنظيم والبناء بما يتيح للسكان الحصول على تراخيص بناء وتقدم من جهة أخرى صباح مساء لوائح اتهام ضد سكان الحي بدعوى البناء بشكل غير قانوني". وأضاف :" ليس هذا وحسب بل تتعمد البلدية التجاهل التام لاحتياجات ومتطلبات وحقوق السكان في العيش بكرامة".

شروط تعجيزية
من جهته عبر المهندس هشام أبو ادهيم والد الاستشهادي علاء منفذ عملية إطلاق النار في المعهد الديني من سكان جبل المكبر عن مدى سخط الجماهير العربية في الداخل خاصة أهالي القدس من السياسيات الصهيونية المتبعة بحق السكان المقيمين في الأحياء العربية بمدينة القدس المحتلة .

وأشار أبو ادهيم في إلى تنوع القرارات والسياسات المتبعة وذكر منها الإعلان عن مناطق واسعة من الأراضي كـ"مناطق خضراء"، تحول غالبا فيما بعد لصالح بناء أحياء استيطانية يهودية عليها . وقال :" يصبغون مناطق باللون الأخضر بغية منع السكان العرب من البناء ، وفي حالات أخرى تضع سلطات التنظيم والبناء البلدية شروطاً تعجيزية بهدف إفشال خطط بناء في الأحياء العربية .

وبين أبو ادهيم أن هذا الوضع لا يقتصر على بعض الأحياء ، بل ينسحب على جميع الأحياء العربية في القدس الشرقية . وختم حديثه بالقول :" إن المسئولين في سلطات التنظيم والبناء والبلدية الصهيونية يريدون تنفيذ خطط يستحيل في نهاية المطاف تنفيذها . وأضاف :"إن محاولة تطبيق قوانين التخطيط والتنظيم من فوق كتخطيط الأحياء التي تشيدها وزارة البناء والإسكان الصهيونية على أحياء في القدس الشرقية هي محاولة تعجيزية غير ممكنة ".
avatar
Admin
•-«[ المـديـر العــــــــا م ]»-•
•-«[ المـديـر العــــــــا م ]»-•

ذكر عدد الرسائل : 145
   :
تاريخ التسجيل : 24/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://shemo3.own0.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى